شؤون المجتمع الرقمي

يسعى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى تعزيز الثقافة والمهارات الرقمية بين جميع شرائح المجتمع القطري بهدف تمكينهم من الإسهام في الحياة الاقتصادية والثقافية لدولة قطر من خلال الاستخدام الفعال والآمن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبما يدعم توفير قوى عاملة مؤهلة في سوق العمل القطري. وانطلاقًا من هذا الهدف، تلتزم الوزارة بخلق مجتمعٍ رقميٍ متكاملٍ يتمتع جميع أفراده بفرصٍ متساويةٍ للنفاذ إلى التكنولوجيا من خلال خلق أكبر عددٍ ممكنٍ من الفرص لتعزيز جاهزية أفراد المجتمع الرقمية للمشاركة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

وفي هذا الإطار، يعمل قسم "المجتمع الرقمي" على تزويد جميع سكان دولة قطر بالمهارات والإمكانات التي تساعدهم على استخدام أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على نحو آمن وفعال. وتركز برامج "المجتمع الرقمي" المختلفة على سد الفجوة الرقمية بين أفراد المجتمع من خلال التركيز على خلق الفرص الملائمة للشرائح المجتمعية الأكثر عرضة لخطر الإقصاء الرقمي كي يتمكنوا من الوصول الآمن إلى أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستخدامها بفعالية، ومن ثَمَّ تحقيق أقصى استفادة منها. ويواصل فريق "المجتمع الرقمي" العمل مع شركائه الاستراتيجيين على تعزيز الثقافة الرقمية والمستوى العلمي والعملي للطلاب في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فضلًا عن إجراء عدد من الدراسات حول تأثير التكنولوجيا على المجتمع القطري وتتبع التغيرات التي تطرأ على المجتمع. 

برامج المجتمع الرقمي:

  • الشمولية الرقمية: يسعى برنامج الشمولية الرقمية إلى تعزيز المهارات الرقمية لدى الشرائح المجتمعية الأكثر عرضة لخطر الإقصاء الرقمي عن طريق خلق العديد من فرص الوصول إلى أدوات تكنولوجيا المعلومات والمهارات اللازمة لاستخدامها بفعالية.
  • الثقافة الرقمية: يهدف برنامج الثقافة الرقمية إلى تعزيز مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع القطري وخلق ثقافة سيبرانية صحية، بحيث يتمتع جميع أفراد المجتمع القطري بالمعرفة اللازمة للاستفادة من الفرص المتعددة التي يوفرها الفضاء الإلكتروني بأمان.
  • المهارات الرقمية: يدعم برنامج المهارات الرقمية رفع مستوى الوعي والاستفادة من مجموعة كبيرة من الوظائف المتاحة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى تطوير قوى عاملة ماهرة ومؤهلة في هذا المجال لتعزيز الجهود الرامية إلى خلق اقتصاد قطري قائم على المعرفة.
  • التأثير الرقمي والتكنولوجيا الناشئة: يشتهر هذا البرنامج باسم برنامج "راصد" البحثي، حيث يركز البرنامج على دراسة آثار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإنترنت على المجتمع، وتزويد الأطراف المعنية بالبيانات اللازمة حول آثار التقنيات الرقمية الحديثة وإمكانياتها.