الشمولية الرقمية

تمثل تكنولوجيا المعلومات عاملًا رئيسيًا في بناء مستقبل أفضل لأفراد المجتمع القطري. وفي ظل توجه الدولة إلى تبني اقتصاد قائم على المعرفة، تحرص وزارة المواصلات والاتصالات على بذل مزيد من الجهود الحثيثة لضمان قدرة جميع أفراد المجتمع على الوصول إلى التقنيات الحديثة، واكتسابهم للمعرفة والمهارات اللازمة لاستخدام تلك التقنيات. وفي هذا الإطار، تعمل الوزارة على سد الفجوة الرقمية في دولة قطر حتى يصبح جميع أفراد المجتمع جزءًا فاعلًا في المجتمع الرقمي، وذلك من خلال برنامج الشمولية الرقمية الذي يهدف إلى تعزيز الثقافة الرقمية بين المواطنين والمقيمين في قطر خاصة ممن يفتقرون إلى مهارات استخدام تكنولوجيا المعلومات، كما يهدف البرنامج إلى توفير إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا والمهارات الأساسية اللازمة لاستخدام تلك التكنولوجيا حتى نصل إلى هدفنا الأسمى في الارتقاء بأمتنا نحو مستقبل أفضل.

وسعيًا منها لتعزيز جهودها لتحقيق هذا الهدف، قامت الوزارة (وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حينذاك)، في عام 2014، بوضع استراتيجية الشمولية الرقمية "سد الفجوة الرقمية" لتصل من خلالها إلى جميع فئات المجتمع من خلال برنامج مدروس بعناية فائقة يعمل على رفع الوعي وتأمين الوصول إلى وسائل التكنولوجيا الحديثة، فضلًا عن تقديم التدريب والدعم اللازمين إلى كافة أفراد المجتمع. ويقترن وضع استراتيجية الشمولية الرقمية ونهج تطبيق البرامج المقدمة بمجموعة من المبادئ التي تضمن تميّزها وحصولها على الدعم اللازم من الأطراف المعنية. وتحرص الوزارة على تصميم ووضع هذه الآليات والبرامج بما يتناغم تمامًا مع حاجات الأفراد، آخذة بعين الاعتبار اختلاف مستوياتهم العلمية والفروق الثقافية فيما بينهم، كما تقوم بإجراء متابعة مستمرة لآخر التطورات والمستجدات على الساحة، بما في ذلك تقييم الاحتياجات والتحديات المحتملة التي قد تحول دون تحقيق أهدافها. وتقدم هذه الاستراتيجية رؤيتها حول كيفية تحقيق الشمولية الرقمية للفئات التي لا تتمتع بالمهارات أو الإمكانيات اللازمة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية، ومن خلال تقديم عدة برامج تلبي احتياجاتهم المحددة.

 

المبادئ الرئيسية لاستراتيجية الشمولية الرقمية:

  • ينبغي أن تكون منهجية تحقيق الأهداف مناسبة لكل مجموعة مستهدفة وبرنامج عمل
  • الأخذ بعين الاعتبار المستوى العلمي والثقافي لكل فئة مستهدفة واحتياجاتها
  • الأخذ بعين الاعتبار الفروق الثقافية
  • تعزيز ورفع الوعي وتقديم البرامج التدريبية
  • توفير المحتوى المناسب ذو الصلة والدعم اللازم للأفراد
  • الشراكة والتعاون مع الجهات والأطراف المعنية، لبناء القدرات أينما تستدعي الحاجة
  • إجراء تحليلات دورية للاحتياجات والعوائق، فضلاً عن تقييم المبادرات

للاطلاع على نظرة حول استراتيجية الشمولية الرقمية "سد الفجوة الرقمية" – الرجاء الضغط هنا.