ركائز الاستراتيجية

توجيه المستخدمين نحو أهدافهم ذات الصلة بالشمولية الرقمية

يكمن دور الإنترنت في تمكين الأشخاص والمجتمعات من التواصل مع بعضهم البعض، كما تُعد شبكة الإنترنت أساس الاقتصاد العالمي. لذلك كان من المهم أن تساعد وزارة المواصلات والاتصالات الأفراد في المجتمع على اكتساب جميع العناصر التي يحتاجون إليها لتحقيق شموليتهم الرقمية، مثل تعزيز الوعي والمهارات والدعم، فضلاً عن توفير الاتصال والأدوات التي هم بحاجة إليها لتمكّنهم من الاتصال بشبكة الإنترنت والاستفادة القصوى من تقنيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخدماتها المتاحة لهم.

تستند استراتيجية الشمولية الرقمية إلى أربع ركائز أساسية، والتي من شأنها توفير الإيضاح والدعم العملي لتمكّن مستخدميها من الوصول إلى أهدافهم.

وفيما يلي الركائز الأربعة الأساسية التي تستند إليها الاستراتيجية:

التوعية

تخطط الوزارة للعمل على رفع الوعي بأهمية تنمية مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإتاحة الوصول إلى شبكة الإنترنت من خلال مساعدة كافة الفئات والمجموعات المستهدفة في التعرف على مدى الفائدة التي ستعود عليهم نتيجة لتنمية تلك المهارات حيث سيتم التواصل مع كل مجموعة مستهدفة عبر استخدام القنوات الإعلامية الأكثر ملاءمة لها، على سبيل المثال، كبار السن سيتم التواصل معهم عبر استخدام القنوات التقليدية مثل النشرات الإخبارية والإعلانية، أما الشباب، فيمكن التواصل معهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والفعاليات التي تعزز هذا التواصل.

سهولة الوصول

تؤمن الوزارة بأن إتاحة التكنولوجيا والبنية التحتية لجميع سكان دولة قطر أمرًا في غاية الأهمية، بما في ذلك توفير الاتصال والمعدات والأدوات التي يحتاجون إليها، والتي من شأنها مساعدتهم على تحسين حياتهم اليومية. وتخطط إلى تحقيق ذلك من خلال توفير خدمات الشبكة اللاسلكية المجانية "الواي-فاي" في الأماكن العامة بالدولة مثل مبادرة حدائق الإنترنت اللاسلكي، بالإضافة إلى إنشاء قاعات الكمبيوتر ومقاهي الإنترنت في المجتمع، فضلاً عن توفير قروض لشراء المعدات التكنولوجية وملحقاتها.

تعزيز المهارات

تهدف الوزارة إلى تمكين جميع أفراد المجتمع ليصبحوا مستخدمين فعالين لخدمات الإنترنت، فضلاً عن توعية المجتمع حول فوائدها والعائد الإيجابي لها على حياتهم. وسيتم تحقيق هذا الهدف من خلال إعداد مواد تدريبية ذات جودة عالية وتوفير مصادر باللغتين العربية والإنجليزية وغيرها من اللغات المتداولة في المجتمع، بالإضافة إلى تقديم عدد من البرامج التدريبية وورش العمل ومجموعة الأدوات التدريبية للشمولية الرقمية

الدعم

تخطط الوزارة إلى تزويد الفئات والمجموعات المستهدفة بالدعم اللازم الذي سيمكّنهم من استخدام التقنيات الأساسية وشبكة الإنترنت وذلك من خلال عدد من الآليات مثل: إنشاء شبكة من الموجهين، والجهات القطرية التي لها باع طويل في العالم الرقمي، بالإضافة إلى مزوّدي دعم متخصصين ممن يستطيعون تقديم التوجيه والإرشاد خطوة بخطوة، فضلاً عن إنشاء مجموعات للأفراد ذوي الاهتمام المشترك بالتكنولوجيا، بدون إغفال توفير الدعم اللازم عبر الإنترنت من خلال مجموعة الأدوات التدريبية.