برنامج القمر الصناعي

 

تواصل دولة قطر المضي قدمًا نحو إطلاق قمرها الصناعي الأول ذي القدرة العالية «سهيل 1»، الذى سيعزز من قدرات وجودة خدمات الاتصالات وإمكانيات شبكة النطاق العريض فائقة السرعة ليس فقط بدولة قطر بل والدول المحيطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وكانت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سابقًا)، ممثلا لدولة قطر، قد وقّعت اتفاقية شراكةٍ لبناء وإطلاق وتشغيل القمر الصناعي القطري "سهيل سات" مع شركة يوتلسات الفرنسية للاتصالات، إحدى الشركات العالمية في هذا المجال.

ويعد هذا المشروع الضخم هو الأول من سلسلة الاستثمارات المخطط تنفيذها في مجال تكنولوجيا الأقمار الصناعية التي ستقوم بها الشركة القطرية للأقمار الصناعية "سهيل سات"؛ التي أسستها الوزارة (المجلس الأعلى للاتصالات سابقًا) عام 2011.

ويساعد هذا المشروع على ضمان التزام قطر للوفاء باحتياجات شبكة النطاق العريض اللازمة لاستضافة كاس العالم 2022؛ وهو ما سينعكس إيجابيا أيضاً على زيادة القدرة الاستيعابية لاتصالات الوسائط المتعددة التي تتطلبها شركات الاتصالات ومؤسسات البث، كما سيؤدي إطلاق القمر الصناعي القطري إلى الإيفاء بتطبيقات تحديد الموقع الجغرافي (جي بي إس) والنطاق العريض للملاحة البحرية والجوية المتنقلة، وغيرها من المزايا.

ويعد برنامج القمر الصناعي خطوة هامة ضمن جهود الوزارة لإقامة كيان مؤسسي خاص بالأقمار الصناعية وبناء صناعة محلية مستدامة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية على المدي الطويل.