وزير المواصلات والاتصالات يدشن دليل المسؤولية الأخلاقية في العالم الرقمي

الأحد, 21 يناير, 2018
وزير المواصلات والاتصالات يدشن دليل المسؤولية الأخلاقية في العالم الرقمي

الدوحة – قطر

 دشن اليوم سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات "دليل المسؤولية الأخلاقية في العالم الرقمي" الذي قامت الوزارة بتطويره في إطار حملة أخلاقي قطر.

جاء ذلك خلال فعاليات "منتدى المسؤولية الأخلاقية في العالم الرقمي" الذي نظمته الوزارة اليوم بالتعاون مع مكتب الاتصال الحكومي، وحضره عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وكبار الشخصيات، والإعلاميين، والرؤساء التنفيذين لبعض المؤسسات.

تناول المنتدى في جلستين نقاشيتين المسؤولية الأخلاقية في العالم الرقمي، وما تشمله من ضرورة ممارسة مكارم الأخلاق، والقيم الرفيعة والحفاظ على الهوية القطرية عند التواصل في العالم الرقمي. كما تناول معنى المواطنة الرقمية، وأهمية الحفاظ على الأخلاق ولاسيما في ظروف الحصار، وكيف كانت ممارسة الأخلاق في الطرح السياسي عبر وسائل الاعلام والتواصل الحديث، ودور الشخصيات العامة القطرية والمؤثرين ذوي الحضور في وسائل التواصل الاجتماعي في الحفاظ على القيم القطرية.

وفي كلمته الافتتاحية، قال السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات إن "الكرامة وعزة النفس من شيم هذا الوطن، وجزء أصيل في هويته، وقد تجلى ذلك في أيامنا هذه أكثر من أي وقتٍ مضى. ومع الكرامة والاعتزاز بالنفس تأتي المسؤولية؛ بحيث تصبح سلوكياتنا ليس فقط مؤشرًا على تحمل هذه المسؤولية، بل تعكس مدى حفاظنا واعتزازنا بالقيم الرفيعة، ونبل الأخلاق التي هي جزء من هويتنا، وديننا. ونحن كشعب قطر فخورون بهذه الأمة، ومعتزون بها، وبما تتميز به بين سائر الأمم من أخلاقٍ وقيمٍ."

وذكر سعادته الحضور بخطاب سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من فوق منبر الأمم المتحدة حين قال "إن الشعب القطري قد حـافـظ على رفـعـة أخـلاقـه ورقـيـه رغم شراسة الحملة الموجهة ضده وضد بلده"، وأن "مجتمعنا حقق نجاحًا باهرًا في امتحان أخلاقي حقيقي."

وقال إن التكنولوجيا تتطور بوتيرةٍ غير مسبوقة، على نحوٍ لم تعهده البشرية من قبل، وقد غيرت التكنولوجيا حياتنا بشكلٍ كبيرٍ خلال الأربعة عقودٍ الماضية. ومع هذا التطور التكنولوجي، زادت أهمية الحديث عن الأخلاق والقيم عند التعاطي مع التكنولوجيات الناشئة، وصارت محل نقاشاتٍ على نطاقٍ واسع، وهو ما يفرض علينا سؤالاً مهمًا حول سلوكياتنا وأخلاقنا، وإلى أي حدٍ تؤثر التكنولوجيا عليها.

وفي هذا السياق، قال سعادته إنه "إذ نؤكد على أن الإنترنت توفر فرصًا ومنافع هائلة، فإننا يجب أن نظل متنبهين لسلوكياتنا في الفضاء الإلكتروني؛ بحيث نتعامل بمسؤولية، ونلتزم بقيمنا وأخلاقنا، كما هو الحال في العالم الواقعي."

وفي ختام كلمته، دشن سعادته "دليل المسؤولية الأخلاقية في العالم الرقمي" وأكد أنه مستمد من الدستور الدائم لدولة قطر، وجاء ليؤكد على الأخلاقيات والقيم، ويشجع الشباب القطري على الاستمرار في التمسك بالسلوك الأخلاقي والمسؤول على شبكة الإنترنت كما عهدناه دائمًا. ويتضمن هذا الميثاق قيم الاحترام والاستقامة والمسؤولية وما يتفرع عنها من قيم اللباقة والنزاهة والصدق والخصوصية. وتلعب هذه القيم الأساسية الثلاث دورًا مركزيًا في تشجيع وتعزيز التفاعل الإيجابي.