الأعلى للاتصالات يدشن مشروع الشمولية الرقمية لتدريب المرأة القطرية على التكنولوجيا الحديثة

الأربعاء, 7 نوفمبر, 2012
الأعلى للاتصالات يدشن مشروع الشمولية الرقمية لتدريب المرأة القطرية على التكنولوجيا الحديثة

دشن المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي سي تي قطر) اليوم الأربعاء الموافق 7 نوفمبر 2012 مشروع الشمولية الرقمية لتدريب المرأة القطرية على كيفية التعامل مع وسائل التكنولوجيا الحديثة؛ حيث يفتتح باكورة العمل بهذا المشروع من خلال شراكة مع مركز الفرسان للتدريب والاستشارات.

يهدف هذا المشروع الطموح - الذي سيشمل جميع مناطق الدولة وتستفيد منه معظم  فئات السيدات القطريات من ربات بيوت و موظفات و طالبات جامعات و مدرسات - إلى رفع وتطوير مهارات السيدات في مجال التعامل مع الأجهزة الحديثة، والارتقاء بهن في كيفية التواصل مع أفراد الأسرة وجهات العمل والمؤسسات التعليمية، خاصة السيدات أولياء الأمور لمتابعة أبنائهن الطلبة، والمشاركة في دعم الطلاب بشكل أكثر فعالية لرفع مستوى تحصيلهم الدراسي.

حضر حفل التدشين الذي أقيم في مركز الفرسان/ فاطمة النعيمي  رئيس قسم السلامة على الإنترنت ممثلة عن المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة/ هيا المعضادي المدير العام لمركز الفرسان للتدريب والاستشارات.

وبهذه المناسبة، صرحت/ فاطمة النعيمي "يسر المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات العمل مع مركز الفرسان للتدريب والاستشارات في إطار المشروع الوطني للشمول الرقمي للسيدات؛ حيث ستعقد دورات تدريبية وجهًا لوجه مع السيدات القطريات المشاركات لرفع الوعي لدى المرأة القطرية في المجتمع. ويأمل المجلس الأعلى للاتصالات أن يكلل هذا البرنامج التدريبي بالنجاح، ويفضي إلى إثراء حياة المدربات القطريات المشاركات به والسيدات المتدربات على حدٍ سواء، ورفع وعيهن فيما يتعلق بفوائد استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة في حياتهن اليومية".

ومن جانبها، قالت الدكتورة هيا المعضادي: "يسرنا كمركز قطري أن نشارك مع المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المشروع الوطني للشمول الرقمي للسيدات و الذي سيشكل بالنسبة لنا استمراراً و ترجمة لأهداف المشروع الوطني لتمكين المرأة خارج مدينة الدوحة والذي سيحقق رؤية قطر2030 ضمن ركيزة التنمية البشرية.

يتناغم مشروع الشمول الرقمي للسيدات مع مبادئ وأهداف الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030 في مجال التنمية البشرية والتي تهدف إلي تحويل قطر بحلول العام 2030 إلى دولة متقدمة قادرة علي تحقيق التنمية المستدامة وتأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلاً بعد جيل، كما تتوافق مع رؤية سمو الأمير لتحقيق مبدأ الاستثمار في العنصر البشري من خلال خلق مواطن قطري منتج وفعال، إضافةً إلى السياسة السكانية لدولة قطر والتي تضمنت في أهدافها تمكين المرأة، وإيصال جميع الخدمات للمناطق التي تقع خارج العاصمة الدوحة.

يراعي المشروع المحافظة على القيم والعادات والتقاليد الخاصة بالمجتمع القطري من خلال توفير مدربات قطريات مؤهلات سيقدمن خبراتهن العملية والتقنية من أجل خدمة المجتمع القطري. ستقود المرأة القطرية عملية تدريب غيرها من السيدات وذلك بفضل الجهود التي قام بها المجلس الأعلى للاتصالات مع كلية شمال الأطلنطي والتي تضمنت تقديم ورش تدريبية متخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمجموعة من النساء القطريات على مدى ثلاثة أسابيع، ووضع منهج متخصص لتقديم هذه الخدمة لغيرهن من النساء وبطريقة تربوية وعلمية مبسطة تساهم في إكسابهن المهارات اللازمة في هذا المجال و لمدة (30) ساعة تدريبية يتم تقديمها لهن في معامل الحاسب الآلي بإحدى مدارس المناطق التالية: مدينة الشمال والخور وسميسمة والشحانية والوكرة والوكير، وستحصل المتدربات على شهادات معتمدة في نهاية هذه الدورات التدريبية.

جدير بالذكر أن المراحل القادمة من المشروع تتضمن شراكات مع بعض المراكز التدريبية الوطنية  الأخرى  لإثراء المشروع.