د. حصة الجابر تؤكد سعي دولة قطر نحو إنترنت عريض النطاق بسرعة تفوق 50 ميجابايت في الثانية

الثلاثاء, 6 أبريل, 2010
صورة عامة لشبكات البرودباند

قامت الدكتورة حصة الجابر الأمين العام للمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي سي تي قطر) بالإعلان عن رؤية مستقبلية متمثلة بوجود شبكة إنترنت عريض النطاق في دولة قطر بسرعة تفوق 50 ميجابايت في الثانية، وذلك خلال كلمة لها ألقتها في المؤتمر العالمي للاتصالات 2010 في يوم الإثنين الموافق 5 أبريل 2010. وقد أبرزت أيضاً التزام المجلس الأعلى للاتصالات في المساعدة على خلق اقتصاد المعرفة في دولة قطر وشرحت عن العديد من المبادرات الرئيسية التي تجري حالياً.

الأمين العام أثناء كلمتها بالمؤتمرالعالمي للاتصالات 2010  تحميل الكلمة (PDF)د. الجابر أثناء المؤتمر


لتحميل كلمة د. حصة الجابر في المؤتمر العالمي للاتصالات 2010، في نسخة PDF، اضغط على هذا الرابط.

وأضافت الدكتورة الجابر: "تهدف قطر بحلول عام 2030 إلى أن تكون مجتمعاً متطوراً قادراً على تحقيق التنمية المستدامة وقادراً على توفير مستوى معيشي مرتفع للأفراد. والركيزة الأساسية لتحقيق هذه الرؤية هي بالتأكيد تكنولوجيا المعلومات التي تلعب دوراً محورياً في أي رحلة نحو اقتصاد المعرفة ".

وفي سياق الإعلان عن هذه الرؤية المستقبلية، أشارت د. الجابر أن سرعات الإنترنت هذه ضرورية للأفراد للاستفادة من تطبيقات الجيل الثاني للإنترنت: "نحن ملتزمون في دولة قطر ببناء شبكات إنترنت عريضة النطاق في كل مكان ليس فقط لإعدادنا للمنافسة في الاقتصاد العالمي المعاصر ولكن كوسيلة لضمان الوصول الفعال للخدمات الحكومية والصحية والتعليمية ولكافة الأفراد في بلادنا".

هذا وقد ناقشت د. الجابر تقدم المجلس الأعلى للاتصالات في إيجاد بيئة مشروعة تعزز روح المبادرة والإبداع والابتكار، وشددت أيضاً على أهمية بناء بيئة جاذبة للأعمال.

وإلى جانب ذلك، قالت د. الجابر: "يقوم المجلس الأعلى للاتصالات بخلق فرص استثمارية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمختلف الطرق بما في ذلك تحرير الأسواق وإنشاء المنافذ على الإنترنت وتقديم الدعم للمشاريع المبتدئة. إن بناء اقتصاد المعرفة يتطلب إيجاد طرق جديدة في التفكير واعتماد نماذج غير تقليدية للأعمال، إذ تتطلب أعمالنا المحلية الحاجة إلى تبني ممارسات وتطبيقات جديدة لحصد التنظيم في المشاريع والتركيز على خدمة العملاء وتبني التقنيات الجديدة والاستفادة من المهارات للانفتاح على الفرص المتاحة في السوق".


وفي ختام كلمتها، قالت د. الجابر: "يتوجه مجتمعنا نحو اقتصاد المعرفة، ونحن بصدد وضع استراتيجيات من شأنها التصدي للتحديات والاستفادة من الفرص المتاحة، ويعتمد مستقبلنا وبشكل متزايد على قدرتنا على توليد وإدارة اكتساب المعرفة وتشجيع الابتكار".