حملة سلامة الأطفال على الإنترنت

توفر شبكة الإنترنت للشباب ملاذًا معلوماتيًا وترفيهيًا، ولكنهم في الغالب ينسون أن عالم الإنترنت ينطوي على نفس مخاطر العالم الحقيقي. وبهدف رفع الوعي لدى هؤلاء الشباب وذويهم بالسلامة على الإنترنت، أطلقت الوزارة (وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حينذاك) سلسلة من الحملات التوعوية تركز أحدثها على مخاطر التعدي الإلكتروني، وأهمية التواصل بين الأطفال وأولياء الأمور والمعلمين لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة.

 وتُعد ظاهرة التعدي الإلكتروني من ضمن المخاطر الأخرى التي تؤثر على حياة أطفالنا في سن يكونون فيها عرضة للضغوط الاجتماعية، خاصة في ظل غياب إدراك أولياء الأمور بحجم المشكلة وخطورتها. تتم هذه الظاهرة من خلال شبكة الإنترنت وتتخذ أشكالاً عدة منها إرسال صور غير لائقة، أو نشر الإشاعات أو النميمة أو تهديد الآخرين بصورة عشوائية. وبالرغم من أنها جميعًا ليست سوى مضايقات إلكترونية، إلا أن وقعها لا يقل تأثيرًا عن المضايقات الواقعية. ويوضح الفيديو التالي طرق محاربة ظاهرة التعدي الإلكتروني بكافة صوره: سواء على الجوال أو البريد الإلكتروني أو شبكات التواصل الاجتماعي.

وتعمل الوزارة على تشجيع الشباب أن يستمتعوا ويستفيدوا مما تقدمه لهم شبكة الإنترنت مع تذكر قواعد السلامة واستخدامها بالشكل الأمثل.

 

 شاهد الإعلان :


 

وقد ركزت الحملة السابقة على أهمية الحفاظ على الخصوصية، تحت شعار "في عالم الإنترنت... خصوصيتك مسؤوليتك". ففي العالم الحقيقي، لن تقبل بمشاركة صورك مع الغرباء أو الافصاح عن مكانك أو عنوان بيتك. فلماذا تقوم بذلك على شبكة الإنترنت؟

 

شاهد الإعلان :

 

أما حملة "أمنوا سلامتهم... ولا تغفلوا فضولهم"، فقد استهدفت نشر الوعي حول الدور الهام والفعال الذي ينبغي أن يلعبه أولياء الأمور لضمان سلامة أطفالهم على شبكة الإنترنت، كما قدمت الحملة جملة من النصائح المبسطة حول كيفية الإبحار في عالم الإنترنت المثير بأمان.

 

شاهد الإعلان :